١٩٨٢
بداية العمل الدبلوماسي
بدأ عمله في السفارة الايرانية في بلجيكا (بروكسل) في سن مبكرة.
رئيس مجلس ادارة مؤسسة اسفر للدراسات والبحوث الاستراتيجية
يعد السيد امير الموسوي شخصية دبلوماسية وبحثية بارزة، تجمع بين العمق الاكاديمي والخبرة السياسية الميدانية، وهو محلل سياسي معروف بكثرة ظهوره في وسائل الاعلام العربية والدولية لمناقشة الشؤون الاقليمية.
الخلفية العائلية
عانى من قمع النظام العراقي البائد، حيث اعدم النظام شقيقه الاكبر (الذي كان طالبا في كلية الطب) عام ١٩٨٠.
المسيرة الدبلوماسية والمهنية
١٩٨٢
بدأ عمله في السفارة الايرانية في بلجيكا (بروكسل) في سن مبكرة.
١٩٩٠ — ١٩٩٦
عمل ممثلا ثقافيا لايران في السودان، وقضى فيها ست سنوات.
—
عمل في رابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية، وشغل منصب مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في طهران.
٢٠١٤ — ٢٠١٨
عمل ملحقا ثقافيا لسفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في الجزائر حتى تقاعده عام 2018.
النشاط السياسي والبحثي بعد عام ٢٠٠٣
بعد عام ٢٠٠٣، ابدى اهتماما كبيرا بالعودة الى العراق، حيث نشط بقوة ليصبح شخصية مؤثرة وموازنة على خط العلاقات الايرانية العراقية.
عقب تقاعده عام ٢٠١٨، اختار الاستقرار في مدينة النجف الاشرف، واسس فيها مؤسسة اسفر للدراسات والبحوث.
كتب العشرات من المقالات والابحاث المتخصصة التي تتناول الشأن السياسي الايراني، والعراقي، والخليجي، الى جانب تخصصه الاكاديمي في الدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية.
يمتلك السيد امير الموسوي شبكة واسعة من العلاقات الدبلوماسية والسياسية مع شخصيات بارزة ورؤساء دول في عدد من الدول العربية والافريقية، ولا سيما في الجزائر، وليبيا، والسودان.
مقولة