الرئيسية / من الدراسة الى الاثر / منهجية AIM

منهجية AIM — Asfar Impact Methodology

الاطار المنهجي الموحد الذي تطبقه اسفر على كل قضية تتبناها، لنقلها من التشخيص الاولي الى اثر مؤسسي قابل للقياس، عبر ست مراحل مستندة كل منها الى اداة منهجية معتمدة عالميا.

الاسم الكامل
Asfar Impact Methodology
الاختصار
AIM
عدد المراحل
ست مراحل متسلسلة
النطاق
تطبق على كل قضية تتبناها المؤسسة

تنطلق مؤسسة اسفر من فرضية مغايرة لما هو سائد في عمل مراكز الدراسات، مفادها ان الدراسة التي لا تبلغ الميدان لم تكتمل بعد، وان انتاج المعرفة خطوة اولى في مسار اطول غايته تغيير واقع قائم لا وصفه فحسب. من هذه الفرضية تشتق المؤسسة منهجيتها الخاصة، AIM، اختصارا لـ Asfar Impact Methodology، وهي اطار عمل موحد تطبقه على كل قضية تتبناها، من لحظة رصدها الاولى حتى قياس اثرها بعد التنفيذ.

تقوم AIM على مبدا مفاده ان المسافة بين المعرفة والقرار ليست فجوة تقنية تسدها مذكرة او ملخص تنفيذي، بل فجوة منهجية تحتاج ادوات مختلفة في كل مرحلة: ادوات للتشخيص غير ادوات التحليل، وادوات لبناء البدائل غير ادوات قياس ما تحقق فعلا. ولذلك صممت المنهجية على ست مراحل متسلسلة، كل مرحلة منها تستند الى اداة منهجية معتمدة عالميا في حقلها، بدل الاكتفاء بخطوات عامة يصعب تدقيقها او تكرارها.

يوضح الجدول التالي المراحل الست وادواتها المنهجية ووظيفة كل اداة داخل المسار العام، وتفصل الفقرات التي تليه كل مرحلة على حدة.

المرحلةالاداة المنهجيةالوظيفة
٠١ تشخيص القضيةالمسح الافقي — Horizon Scanningرصد الاشارات المبكرة قبل تبلور الازمة
٠٢ التحليل المعرفيالتفكير المنظومي — Systems Thinkingفهم الروابط بين اسباب القضية ونتائجها
٠٣ مصفوفة القرارتخطيط السيناريوهات — Scenario Planningاختبار البدائل تحت مسارات مستقبلية متعددة
٠٤ تصميم المبادرةنظرية التغيير — Theory of Changeربط كل اجراء بالنتيجة المقصودة منه منطقيا
٠٥ التنفيذ المؤسسيالادارة القائمة على النتائج — Results-Based Managementادارة التنفيذ بالنتائج لا بالانشطة فقط
٠٦ قياس الاثرتقييم الاثر والرصد والتقييم والتعلم — Impact Assessment & MELقياس التغير الفعلي واعادة توظيف الدروس

المراحل الست بالتفصيل

من التشخيص الى الاثر، مرحلة بمرحلة

٠١

تشخيص القضية

تبدا اسفر من وصف دقيق للمشكلة كما تظهر على الارض، بالاستناد الى بيانات الموقع واصحاب المصلحة المتأثرين بها، قبل صياغة اي فرضية او اقتراح حل. تعتمد هذه المرحلة ادوات المسح الافقي ضمن الاستشراف الاستراتيجي، لرصد الاشارات المبكرة والمتغيرات التي قد تغير حجم القضية او اتجاهها قبل ان تتحول الى ازمة يصعب احتواؤها.

الاداة المنهجية
المسح الافقي — Horizon Scanning
الوظيفة
رصد الاشارات المبكرة قبل تبلور الازمة
٠٢

التحليل المعرفي

تدمج هذه المرحلة البيانات والبحث العلمي والخبرة الفنية في تحليل واحد، يكشف الروابط والتغذية الراجعة بين عناصر القضية بدل النظر الى كل عنصر بمعزل عن الاخرين. يخضع التحليل لمنهج معلن ومراجعة من نظراء خارج فريق الدراسة، لضمان صرامة الاستنتاج وقابليته للتدقيق.

الاداة المنهجية
التفكير المنظومي — Systems Thinking
الوظيفة
فهم الروابط بين اسباب القضية ونتائجها
٠٣

مصفوفة القرار

تحول هذه المرحلة نتائج التحليل الى خيارات واضحة امام صانع القرار، بمقارنة البدائل المتاحة تحت افتراضات مستقبلية متعددة، وترتيبها وفق كلفتها ومخاطرها وفرصها واولوية تنفيذها. تعتمد المرحلة تخطيط السيناريوهات اداة رئيسة، لاختبار صمود كل بديل امام اكثر من مسار محتمل للمستقبل لا مسار واحد مفترض.

الاداة المنهجية
تخطيط السيناريوهات — Scenario Planning
الوظيفة
اختبار البدائل تحت مسارات مستقبلية متعددة
٠٤

تصميم المبادرة

يتحول البديل المختار في هذه المرحلة الى مبادرة موصوفة باجراءات ومسؤوليات ومؤشرات واضحة، عبر سلسلة منطقية تربط كل نشاط بالنتيجة التي يفترض ان يحققها. تستند هذه السلسلة الى نظرية التغيير، التي تلزم فريق التصميم بتوضيح الافتراضات التي يقوم عليها كل ربط بين النشاط والاثر المرجو منه، بدل الاكتفاء بوصف عام للحل.

الاداة المنهجية
نظرية التغيير — Theory of Change
الوظيفة
ربط كل اجراء بالنتيجة المقصودة منه منطقيا
٠٥

التنفيذ المؤسسي

تنتقل المبادرة في هذه المرحلة الى شراكة تنفيذ مباشرة مع الجهة صاحبة القرار، حكومية كانت او خاصة، وتدار وفق نتائج محددة سلفا لا وفق سجل انشطة منجزة فحسب. تتيح الادارة القائمة على النتائج متابعة التنفيذ بمؤشرات اداء واضحة، وتصحيح المسار كلما ابتعد التنفيذ الفعلي عن النتائج المستهدفة.

الاداة المنهجية
الادارة القائمة على النتائج — Results-Based Management
الوظيفة
ادارة التنفيذ بالنتائج لا بالانشطة فقط
٠٦

قياس الاثر

تغلق هذه المرحلة المسار بقياس ما تغير فعلا بعد التنفيذ، بمؤشرات معلنة مسبقا ومتابعة دورية تنشر نتائجها بشفافية، بدل الاكتفاء بتقرير ختامي داخلي. تجمع المرحلة بين تقييم الاثر والرصد والتقييم والتعلم، بحيث لا تنتهي عند توثيق ما تحقق، بل تعيد الدروس المستفادة الى المرحلة الاولى من القضية التالية.

الاداة المنهجية
تقييم الاثر والرصد والتقييم والتعلم — Impact Assessment & MEL
الوظيفة
قياس التغير الفعلي واعادة توظيف الدروس

الاسس العلمية للمنهجية

الادوات التي تستند اليها AIM

الاستشراف الاستراتيجي والمسح الافقي — Strategic Foresight & Horizon Scanning

حقل يعنى برصد الاشارات الضعيفة والمتغيرات الناشئة قبل ان تتحول الى اتجاهات راسخة او ازمات معلنة، بما يتيح للمؤسسات الاستعداد للمستقبل بدل الانتظار حتى وقوعه.

التفكير المنظومي — Systems Thinking

مقاربة تحليلية تنظر الى القضية بوصفها شبكة من العناصر المتفاعلة لا سلسلة من الاسباب المنفصلة، فتكشف حلقات التغذية الراجعة والاثار غير المباشرة التي يغفلها التحليل الخطي المعتاد.

تخطيط السيناريوهات — Scenario Planning

اداة لبناء اكثر من مسار مستقبلي محتمل بافتراضات مختلفة، واختبار صمود القرارات والبدائل المطروحة امام كل مسار منها، بدل بنائها على توقع واحد قد لا يتحقق.

نظرية التغيير — Theory of Change

اطار يوضح بشكل صريح كيف يفضي كل نشاط الى النتيجة المرجوة منه، بذكر الافتراضات الوسيطة التي يقوم عليها هذا الربط، بما يتيح مراجعتها واختبارها بدل تركها ضمنية.

الادارة القائمة على النتائج — Results-Based Management

منهج في الادارة يقيس التقدم بالنتائج المتحققة على ارض الواقع لا بعدد الانشطة المنفذة، ويعيد توجيه الموارد كلما تبين ان الانشطة القائمة لا تفضي الى النتائج المستهدفة.

تقييم الاثر والرصد والتقييم والتعلم — Impact Assessment & MEL

منظومة متكاملة لقياس ما تغير فعلا نتيجة التدخل، وتوثيق الدروس المستفادة، واعادة توظيفها في تصميم القضايا اللاحقة، بدل الاكتفاء بتوثيق ما تحقق دون التعلم منه.

الاطروحة

نقيس انفسنا بما تغير بعد الدراسة، لا بعدد ما نشرناه منها.

AIM قيد التطبيق

شاهد المنهجية مطبقة على قضايا فعلية

كل ملف في ملفات الاثر موسوم بالمرحلة التي بلغها من مراحل AIM الست، فتظهر المنهجية اجراء موثقا لا اطارا نظريا فقط.

تصفح ملفات الاثر عن المؤسسة